|
الجمعية السورية لمكافحة السرطان في ثلاثين عاما أنشئت الجمعية السورية لمكافحة السرطان بدمشق عام 1964 وفي عام 1976 تمت الموافقة على إقامة فرع للجمعية في حلب و تشكلت لجنة مؤقتة و تمت تسمية الدكتور عدنان صقال لإتمام إجراءات إشهار فرع الجمعية بحلب. بلغ عدد أعضاء الهيئة العامة التأسيسية /49/ عضو. عام 1977 : - بتاريخ 1/2/1977 أشهرت الجمعية السورية لمكافحة السرطان بحلب كفرع مستقل ماليا و إداريا عن دمشق بموجب قرار الشهر رقم 1022 - تكون أول مجلس إدارة و كان أعضاؤه:الرئيس : د.محمد طه جاسر ، نائب الرئيس : د.فؤاد حلوبي، امين السر : أ.نديم رجب ،د.عبد الرزاق مخللاتي ، د.عدنان صقال ، د.غسان شبارق ، د.منذر بركات ، أ.عبد الرحمن ثاقب أغا - قام مجلس الإدارة بلقاء السيد رئيس مجلس الوزراء بتاريخ 09/10/1977 و تعهد بدعم الجمعية بكافة الإمكانيات المتاحة. و تم تخصيص غرفة في مشفى حلب الجامعي كمقر للجمعية . 
عام 1978 : - استلمت الجمعية مبلغ /900/ ل.س من محافظ حلب كأول إعانة. - و تم الاتصال بغرفتي تجارة و صناعة حلب للتعاون و جمع التبرعات من قبل أعضاء الغرفتين. - و قام السيد محافظ حلب و لمساعدة الجمعية الناشئة بإعطاء الأمر بفرز السيد عبد المعين بدوي الموظف في مديرية الإحصاء كرئيس ديوان للجمعية على ان يتقاضى راتبه من مديرية الاحصاء . - و بدأت قيادة الشرطة بتحويل المبالغ المفحصلة لقاء مخالفات التدخين في دور السينما إلى حسابات الجمعية. - أصدر السيد رئيس مجلس الوزراء توجيهاً بتحويل مبلغ مئة ألف ليرة سورية من حساب غرفة تجارة حلب إلى حساب الجمعية. - أصدر السيد رئيس مجلس الوزراء توجيهاً بتحويل مبلغ ثلاثون ألف ليرة سورية من حساب غرفة صناعة حلب إلى حساب الجمعية. - تم تقديم طلب إلى السيد رئيس مجلس الوزراء لتخصيص قطعة أرض للجمعية لبناء مركز الكشف المبكر عن السرطان. - طفلبت الجمعية من السيد محافظ حلب التوجيه بعرض شرائح ملونة على شاشات السينما خلال فترات الاستراحة للتوعية ضد التدخين، و بتاريخ 4/5/1978 استطاعت الجمعية الحصول على تعميم من المحافظ يطلب من جميع دور العرض والمراكز حيث يتواجد أكبر عدد من المواطنين تقديم عروض تنصح بعدم التدخين و تشرح ضرره وضرورة لإقلاع. - تم تقديم طلب لإدارة مشفى الكندي لتخصيص مكان للكشف المبكر عن السرطان في المشفى. - تم تحديد يوم 02/04/1978 موعداً للبدء بأسبوع السرطان بحلب على مدرج كلية الطب. - تم تدشين عيادة الكشف المبكر عن السرطان في 02/04/1978 في مشفى الكندي. - قامت غرفة تجارة حلب بالتبرع بمبلغ سبعة و عشرون ألف ليرة سورية . - صدر قرار المجلس البلدي رقم /88/ بتاريخ 29/04/1978 بتخصيص قطعة الأرض رقم 7993 منطقة رابعة كمقر للجمعية لقاء بدل إيجار رمزي سنوي قدره خمس ليرات سورية في عام 1979: - قام السيد مدير الصحة بتخصيص غرفة في المشفى الوطني القديم ( جانب القلعة ) كعيادة لحالات الكشف المبكر عن السرطان . - انتسب إلى الجمعية اثنان و عشرون عضواً جديداً و أفقيمت حفلة تعارف معهم. - تبرعت غرفة التجارة بمبلغ خمسون الف ليرة سورية. في عام 1981 تبرع السيد محافظ حلب بمبلغ مائة و خمسين ألف ليرة سورية لصالح إنشاء المقّر. في عام 1982 - طلبت الجمعية من السيد محافظ حلب إصدار قرار منع التدخين في كافة المشافي و المستوصفات و الباصات و دور السينما، و بتاريخ 2/5/1982 تم الحصول على القرار رقم \14\ القاضي بمنع التدخين منعاً باتاً في المشافي و المستوصفات الرسمية والخاصة بمحافظة حلب. - و بمساعي الجمعية تم الطلب من السيد رئيس مجلس الوزراء لتوشيح علب الدخان بعبارة " التدخين ضار بصحتك و صحة من حولك و التدخين سبب رئيسي للسرطان " و وافق السيد رئيس مجلس الوزراء على هذا الطلب و بتاريخ 3/2/1982 تمت إضافة عبارة ( التدخين ضار بصحتك وصحة من حولك وسبب رئيسي للسرطان) على علب الدخان. - صدر المرسوم 386 بتاريخ 20/04/1982 عن السيد رئيس الجمهورية بتأجير المحضر 7993 للجمعية السورية لمكافحة السرطان بحلب لإنشاء مقر و مستوصف للجمعية ببدل ايجار سنوي خمسة ليرات سورية . - أصدر السيد رئيس مجلس الوزراء قرار بإعفاء سيارة ميكروباص عائدة للجمعية من الرسوم الجمركية. - نشرت الجمعية في جريدة تشرين و جريدة الجماهير سلسلة من حلقات التوعية لمعرفة أعراض مرض السرطان. - تم توجيه كتاب إلى السادة أعضاء مجلس الشعب للمساعدة بإصدار قانون لإحداث طابع لمكافحة السرطان أسوة بطابع مكافحة السل. - تم توجيه كتاب إلى السيد مدير النقل الداخلي للصق نشرات التوعية ضد التدخين داخل الباصات. - تم إنجاز دراسات و مخططات مقر و مستوصف الجمعية. في عام 1983 - تم استيراد ميكروباص عائد للجمعية. في عام 1984 - أقامت الجمعية حفلاً خيرياً بتاريخ 9/8/1984 في نادي سومر العائلي احيتها مطربة الجيل ميادة الحناوي . - تم البدء بأعمال حفر الأساسات لمقر و مستوصف الجمعية بعد إعلان عن مناقصة لأعمال البناء. 
- تبرعت مديرية الشؤون الاجتماعية و العمل بمبلغ عشرون ألف ليرة سورية للجمعية. 
في عام 1985 - انتسبت الجمعية إلى إتحاد الجمعيات الخيرية في حلب بتاريخ 8/4/1985 . - قدم السيد رئيس مجلس الوزراء معونة مالية قدرها خمسين ألف ليرة سورية. في عام 1986 - تم استلام هيكل المشفى .المؤلف من قاعة التوعية ( المدرج ) و الطابق الارضي لعيادات الكشف المبكر عن السرطان . 
- تبرع مجلس مدينة حلب بمبلغ ستة عشر ألف ليرة سورية. - أقيم أول اجتماع للهيئة العامة للجمعية.في مقر الجمعية الجديد في المدرج . 
في عام 1987 - اقامت الجمعية حفلا خيريا في نادي حلب الشتوي احياه المطربان عبود بشير و نور مهنا . - تبرعت مديرية الشؤون الاجتماعية للجمعية بمبلغ عشرين ألف ليرة سورية . - أوفد الطبيبان : الدكتور عبد الجواد سعود إلى فرنسا في منحة تدريبية في مجال سرطان الثدي. و الدكتور انور حميدة الى الدانمارك للتدريب في مجال التنظير على نفقة منظمة الصحة العالمية و لمصلحة الجمعية. - بدء أعمال الدراسة الكهربائية لمبنى و مستوصف و مقر الجمعية. في عام 1988 - تم انفكاك السيد عبد المعين بدوي بعد خدمة اثنا عشر عاماً في الجمعية كرئيس للديوان و تم تعيين السيد مزيد الاحمد كرئيس ديوان للجمعية . - تم تحويل مخزن الجمعية إلى جمعية تعاونية استهلاكية لأعضاء الجمعية و تم تعيين السيد محمد وفا خياطة للاشراف على المخزن - أصدر السيد وزير المالية قرار بإعفاء حفلات الجمعية الخيرية من رسم الإنفاق الاستهلاكي. في عام 1989 : اقامت الجمعية حفلا في نادي حلب للمطرب شادي جميل 
في عام 1990 - اقامت الجمعية حفلا خيريا في نادي حلب احيته مطربة الجيل ميادة الحناوي . - طبعت الجمعية ألفي كرّاس للتوعية ضد مرض السرطان. - تبرعت منظمة الصحة العالمية بجهاز تنظير ماركة wolf للجمعية. - تم البدء باكمال هيكل الطوابق العليا لمبنى الجمعية على حساب غرفة تجارة حلب بالكامل . في عام 1991 : - اقامت الجمعية حفلان خيريان جماهيريان في صالة الاسد أحيا الاول الفنان وليد توفيق، و احيا الثاني الفنان هاني شاكر . في عام 1992: - - كان بناء الجمعية قد انتهى بالكامل هيكلا و اكساءا ، بفضل دعم و تبرعات غرفة تجارة حلب .
- - و بدأت عملية تجهيز المشفى بالتجهيزات و المعدات ، وتم شراء جهاز الأشعة البسيطة و جهاز الإيكو بتبرع من الأستاذ خالد حبابا .
- - تم فرش قاعة المحاضرات و الاجتماعات بمساعي السيد محمد عمر صباغ.
- - تم فرش سبعة غرف للمرضى بتبرع من أبناء المرحوم عبد العزيز حبابا , و استكملت أعمال التدفئة المركزية .
- - تبرعت منظمة الإيكاردا ببعض الأجهزة( تصوير فوتوكوبي و برادات و غيرها ) .
- - بدأت الجمعية نشاطها بإقامة أسبوع علمي عن السرطان في مشفى حلب الجامعي بإشراف أمين سرّ الجمعية محمد سعيد حمدون .
- - و ألقى عضو مجلس الإدارة د.حسان مؤذن محاضرة في نقابة المهندسين عن البيئة و دورها في الإصابة بأمراض السرطان.
في عام 1993: - - تنازلت بلدية حلب عن الأرض الواقعة شمال المركز و مساحتها حوالي الالف متر مربع ، لبناء مركز المعالجة الشعاعية عليها.
- - انضمت الجمعية للاتحاد العربي لمكافحة التدخين .
- و أصبحت عضواً في الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان عام 1993 و ثابرت على اتصال دائم بمنظمة الصحة العالمية . - - تم تعيين السيد حمزة الشراق كمدير للعلاقات العامة للجمعية .
في عام 1994: - تبرعت غرفة صناعة حلب للجمعية بمبلغ سبعون الف ليرة سورية. - تبرع مجلس مدينة حلب للجمعية بمبلغ اربعين ألف ليرة سورية. - - جهزّ المشفى بمحولة كهربائية ( بوست ) بكلفة مليون و ثلاثمائة و ستون ألف ليرة سورية ، دففعت لشركة الكهرباء من صندوق الجمعية , كما تم تامين مولدة كهربائية احتياطية تبرعاً من السيد خالد حبابا .
- - تبرعت شركة شبيب أخوان بأجهزة الجراحة البولية.
- - تبرعت منظمة الإيكاردا للجمعية بسيارة من نوع بيجو ( مستعملة ) .
- - تبرع آل حبابا بمبلغ مليون ليرة سورية نقداً.
- - دفعت غرفة التجارة من أعضائها تبرعاً مبلغ مليونين ليرة سورية , بعد أن أفخذت غرفة التجارة قرارا بأن يتبرع كل عضو من أعضاء الهيئة العامة لغرفة التجارة بمبلغ /200/ ليرة سورية لمصلحة الجمعية.
- - تبرعت غرفة صناعة حلب بمبلغ ثلاثمائة و خمسون ألف ليرة سورية.
- - تم تجهيز المشفى بالمفروشات و المكيفات.
- - جهزت المشفى بخطين هاتفيين استثناءاً من رئاسة مجلس الوزراء على ندرة الخطوط الهاتفية في ذلك الوقت.
- - أًقيمت ندوة عن سرطان الثدي و الدرق , تكلم فيها الدكتور مروان رفاعي و الدكتور حسن كيالي .
- - أًلقيت محاضرة للدكتور أيمن الداغستاني عن السرطان .
- - كما أًقيمت ندوة عن أورام المخ بمشاركة فريق ألماني.
في عام 1995: - - تم استملاك الأرض الواقعة خلف البناء الرئيسي للجمعية و مساحتها /1000/ متر مربع , بشكل نهائي و نقلت ملكيتها للجمعية و المخصصة لقسم المعالجة الشعاعية .
- - جفهزّ مخبر التشريح المرضي بأجهزة حديثة متطورة .
- - تم استكمال تجهيز قسم الأشعة , و جهاز تصوير الثدي , و جهاز الإيكو الدوبلر الملون.
- - تمت المباشرة في تركيب المصعد في بناء المشفى.
- - تبرعت السيدة سمية دشان بثلاثة أجهزة كمبيوتر.
- - وضع النظام الداخلي و النظام المحاسبي و المالي للمركز.
- - تقرر تسمية المركز باسم " مركز حلب لمكافحة السرطان " , و تم تعيين الدكتور فاروق نحاس نائب رئيس المجلس مديراً للمركز.
- - تم بتاريخ 19/5/1999 افتتاح مركز حلب للرعاية الطبية كمركز متخصص بعلاج السرطان الذي يعتبر أول مشاريع الجمعية المنجزة
- - بحضور مجلس الإدارة آنذاك المكون من:
- - د.طه الجاسر ، د.عدنان صقال ، د.حسان مؤذن ، د.كامل شنبو ، د.حسن زيدو، د.هلال زين الدين ، د.فاروق نحاس ، م.محمد زاهر مهروسة ، د.سعيد حمدون
حيث يقدم المركز خدمات الكشف المبكر والعلاج الجراحي والكيميائي بأسعار مخفضة حسب الإمكان, بالإضافة الى خدمات المشفى العام. - تم اغلاق المخزن الاستهلاكي نتيجة توفر كافة البضائع في الاسواق باسعارمناسبة و تم نقل السيد وفا خياطة من المخزن الاستهلاكي الى امين صندوق الجمعية في عام 1996 - تبرعت الشؤون الاجتماعية و العمل بمبلغ عشرة ألاف ليرة سورية. - في عام 1997 - تم تعيين السيد محمد مصطفى مهروسة كمحاسب متفرغ للجمعية بعد ان كانت المحاسبة على عاتق محاسبي غرفة التجارة . - و في 16 تشرين الثاني و برعاية الرئيس الخالد حافظ الاسد و بحضور السيد وزير الشؤون الاجتماعية و العمل تم تدشين مركز حلب للرعاية الطبية . في عام 1998: - - أففتتح المركز بعيادات خارجية مجهزّة بأجهزة التصوير.
- - بدأ العمل في مخبر الدمويات و مخبر النسج بعد استكمال تجهيزهما
- بدء التعاون مع جمعية تنظيم الأسرة السورية لفحص لطاخات عنق الرحم. - - قامت الجمعية بوضع برنامج الفحص الدوري العائلي لمرض السرطان, تقوم بموجبه بالكشف على أفراد العائلة جميعاً مقابل مبلغ رمزي سنوي.
- - قررت الجمعية الاتصال بمنظمة " تيري فوكس " الكندية و التنسيق لاقامة سباق تيري فوكس معها لأول مرة في حلب , و الذي يعود ريعه لأبحاث السرطان.
- - بدء الدراسات لتأسيس مركز المعالجة الشعاعية للسرطان .
في عام 1999: - - قام السيد وزير الشؤون الاجتماعية و العمل بافتتاح مركز الرعاية الطبية بحلب بكامل فعالياته بعد تجهيزه بالكامل.
- - قرر مجلس الإدارة في البداية الاقتصار في خدماته على مرضى الأورام, و استمر ذلك القرار لمدة سبعة أشهر من الافتتاح لغاية نهاية عام 1999.
- - تقاعد مدير العلاقات العامة السيد حمزة الشراق .
في عام 2000 : - - لقلة عدد الحالات لمرضى الاورام المعالجة, و العائد المادي الضعيف أصدر مجلس الإدارة قراراً باستقبال جميع الحالات المرضية على أن تكون الأولوية لمرضى الأورام.
- - حصلت الجمعية على موافقة وزارة الصحة ببيع الأدوية الكيماوية لمرضى الأورام و مركز الجمعية هو الوحيد الذي تسمح فيه الوزارة بالبيع خارج نطاقها مع الصيدلية المركزية العائدة لمديرية الصحة.
- - تم الاتصال مع مؤسسة " سان جود " لصحة الأطفال الوطنية في الولايات المتحدة, و أرسلت للجمعية تبرعاً بكمية من أدوية أورام الأطفال, و قامت الجمعية بصرفها مجاناً ، بجهود رئيس مجلس الإدارة الدكتور محمد طه الجاسر.
- - تم التواصل مع مندوب السفارة اليابانية لمحاولة تأمين تبرع لمركز المعالجة الشعاعية , و كان الجواب أن المعونة اليابانية تتضمن شراء أجهزة بعد أن يكون البناء جاهزاً.
- - حاولت الجمعية الاتصال بصندوق الزكاة الكويتي لتأمين الدعم لمركز المعالجة الشعاعية.
- - أعدت الجمعية صندوق خاص لمشروع مركز المعالجة الشعاعية للسرطان.
- - أعدت الجمعية مشروع نظام داخلي لبرنامج المعالجة المجانية للأطفال المصابين بالأورام باقتراح من الدكتور حسان مؤذن وتم اعداد صندوق خاص لهذا البرنامج ، و تبرع بمبلغ مائتي الف ليرة سورية كبداية لمساعدة الصندوق المرحوم الحاج توفيق شبيب.
- - أجرت الجمعية مجموعة من المحاضرات للتوعية ضد مرض السرطان في ريف حلب و المدينة، ألقاها السادة :
د. مروان رفاعي - د. حسان مؤذن - د. فاروق نحاس - د محمود ناصر - د. ناظم مهروسة - د. نهله العساف - د. أحمد كامل شنبو . بالتعاون مع الاتحاد العام النسائي. - - اشترك الدكتور طه الجاسر في المؤتمر العالمي الثاني للسرطان ، و الذي انعقد في مدينة أتلنتا جورجيا في الولايات المتحدة بصفته رئيساً للجمعية, و قدم للجمعية عند عودته تقريراً بالمواصفات الحديثة عالمياً لمراكز المعالجة الشعاعية.
- - استمرت غرفة تجارة حلب و غرفة صناعة حلب في دعم و رعاية و مساعدة الجمعية
- - تبرع بمعونات كريمة للجمعية كل من السادة:
بسام جلبي - فوزي معصراني - عبد الرحمن التونجي - مؤسسة جورج و ماتيلد سالم - محمد صباغ شرباتي - حمزة كعدان - أحمد الشيخ - محمد قدسي - هيثم ديري و إخوانه - صلاح آلاجاتي - مصطفى ياقدي - نجيب درويش - محمد يوسف كردي - مالك خضير - عامر خضير - محمد عويجة. - - شاركت الجمعية في سباق " تيري فوكس " لصالح أبحاث السرطان في عام 2000
- - قررت الهيئة العامة بالاجماع تسمية الدكتور طه الجاسر رئيسا فخريا للجمعية مدى الحياة بعد بعد مضي حوالي الثلاث و عشرين عاما على رئاسته مجلس ادارة الجمعية و جهوده المميزة فيها .
في عامي 2001 : - تم تعيين مجلس ادارة برئاسة د هيثم كمال بتعيين مباشر من مديرية الشؤون الاجتماعية دون انتخاب من الهيئة العامة . - - تمت صيانة مبنى الجمعية على نفقة رئيس مجلس الإدارة الدكتور هيثم كمال و السيد محمد كامل صباغ شرباتي .
- - تم تعيين مدير متفرغ لمركز الرعاية الطبية و هو الدكتور عبد الله كتخدا.
- - تم تعيين أخصائية متفرغة في مخبر الدمويات , بعد أن تم تجهيزه بأجهزة حديثة تبرعاً من الدكتور هيثم كمال رئيس المجلس.
- - تم تركيب مكيفات لمدرج الجمعية بتبرع من الدكتور هيثم كمال رئيس المجلس.
- - تابعت الجمعية تلقي الأدوية المجانية من مؤسسة سان جود لأورام الأطفال و توزيعها مجاناً على المحتاجين.
- - تم تعيين صيدلي متفرّغ في صيدلية المشفى , وزوّدت بجهاز كمبيوتر مع برنامج مختص تبرعاً من السيد محمد كامل صباغ شرباتي.
- - قدّمت الجمعية في عام /2001/ علاجاً مجانياً ل / 252/ مواطناً فقيراً.
في عام 2002 : - - كما قدّمت الجمعية في عام /2002/ علاجاً مجانياً ل / 258/ مواطناً فقيراً.
- - تم الحصول على موافقة السيد وزير الداخلية لضم مساحة إضافية قدرها / 1000/ متر مربع إلى أرض المعالجة الشعاعية ,حيث أصبح بالإمكان بناء المشروع على أرض مساحتها 2000/ متر مربع بجهود السيد محمد صباغ شرباتي عضو مجلس الإدارة .
- - ألقى الدكتور سعد كوسا و الدكتور أيمن داغستاني عدة محاضرات للتوعية عن الأورام.
- - شاركت الجمعية في سباق " تيري فوكس " لصالح أبحاث السرطان بتاريخ 27/09/2002.
- - أفستحدث المركز السوري لأبحاث التدخين كأحد المشاريع المنبثقة عن الجمعية بالتعاون مع وزارة الصحة و وزارة التعليم العالي .
- - تم التعاقد على شراء جهاز غاما كاميرا و هو جهاز متطور للكشف عن الآفات و الأمراض و تشخيصها .باقتراح من الدكتور هيثم كمال رئيس مجلس الإدارة.
بقيمة إجمالية قدرها خمس و عشرون مليون ليرة سورية , دفعت منها الجمعية خمسة عشر مليون ليرة سورية تقسيطا ، و دفعت غرفة التجارة تبرعاً عشرة ملايين ليرة سورية تتمة قيمة الجهاز . - - و بدء بتجهيز قسم الغاما كاميرا بجهود د فادي شحنة كمتبرع .
- - زار الجمعية ممثلين عن صندوق الزكاة الكويتي للإطلاع على مشروع إنشاء مركز المعالجة الشعاعية.
- - زار الجمعية السفير الياباني و قفدّم له طلب لتقديم المساعدة عن طريق التبرع بأجهزة التنظير الهضمية.
- - تابعت غرفة التجارة و الصناعة في حلب دعمها المالي للجمعية .
- - و تبرع بتبرعات كريمة كل من السادة:
أيمن أصفري - هوغة مدرس - فوزي معصراني - محمد قدسي - سعد ترمانيني - حمزة كعدان - ماجد مهروسة - عمار أرسلان - نجيدة شنن - وريد خياطة - محمد زيتوني . - - تم إنشاء غرفة العناية المشددة في الطابق الرابع بتبرع من الدكتور هيثم كمال و السيد محمد كامل صباغ شرباتي.
في عام 2003 : - - أففتتح قسم الغاما كاميرا بتاريخ 27/10/2003 , و رافق الافتتاح حملة إعلانية و مطبوعات للتعريف بهذا الجهاز و فوائده، و تم تعيين د فادي الشحنة الاختصاصي بالطب النووي النظائر المشعة من جامعة فيينا النمسا .
- - ألقى الدكتور وضاح شبارق محاضرتين عن الأورام.
- - أجرى المركز السوري لأبحاث التدخين مسح ميداني لمناطق المخالفات للتعرف على أهم المشاكل الصحيّة و البيئية التي يعاني منها سكان هذه المناطق, كما نشر سلسلة من الدراسات عن التدخين ، و قام بإجراء مسح ميداني لمدخني الأركيلة بين طلاب الجامعة و في المقاهي في حلب .
- - أفحدث موقع الكتروني، لمركز أبحاث التدخين ، على الانترنت.
- - قدمت الجمعية علاجاً مجانيا ل / 452 / حالة من المرضى الفقراء.
- - أفجريت خلال عام / 2003 / حوالي / 2715 / عملية جراحية في المشفى.
- - استمرت غرفة التجارة و الصناعة في حلب دعمها المالي للجمعية.
- - تبرع بتبرعات كريمة كل من السادة:
أحمد دادا - زهيدة بيازيد - ملك شبارق - حمزة كعدان - محمد حازق كواكبي - وريد خياطة - أميرة صوفي - سهى الجابري - هوغا مدرس - روعة كرزون - نائلة و راضية صباغ . في عام 2004 : - - تم تجهيز غرفة عمليات ثالثة بتجهيزات حديثة , و وضعت في الخدمة بتاريخ 03/07/2004 , و أفجريت فيها / 1700 / عملية .
- - تم تعديل ترخيص المشفى ليستوعب /55/ سرير.
- - أفجريت خلال عام /2004/ حوالي / 3666 / عملية جراحية في المشفى .
- - كما قدمت الجمعية العلاج المجاني ل / 422 / حالة للمرضى الفقراء.
- - استقبل قسم الغاما كاميرا / 601 / حالة تصوير.
- - استقبل قسم العناية المشددة / 96 / مريض و بلغ مجموع أيام المنامة / 321/ يوم.
- - استقبل المركز / 3666 / مريض منهم / 1612 / مريض أورام.
- - تم تحديد الثلاثاء الأول من كل شهر لإقامة محاضرات شهرية عن الأورام.
- - ألقى كل من الأطباء : د .عماد مهندس - د.عبد الواحد غجر -د. أيمن داغستاني -د. بدر الدين عاصي -د. فادي الشحنة -د. صفوان صوّان - د.محمد مرجان مجموعة من المحاضرات للتوعية حول مرض السرطان.
- - قام المركز السوري لأبحاث التدخين بإجراء دراسة سريرية لتطوير برنامج الإقلاع عن التدخين.
- - قام مجلس إدارة الجمعية بزيارة إلى بيروت للإطلاع على مركز المعالجة الشعاعية في الجامعة الأمريكية .
- - ففتح حساب خاص لدى المصرف التجاري السوري فرع /8/ باسم " مشروع مركز المعالجة الشعاعية " برقم حساب 3060/ 2173 ، و أقيمت حملة كبيرة لجمع التبرعات و وصلت قيمة التبرعات إلى حوالي / ثلاثة و عشرين مليون ليرة سورية / .
في عام 2005 : - - شاركت الجمعية في سباق تيري فوكس الخيري لصالح أبحاث السرطان عام 2005.
- - استقبل قسم الغاما كاميرا خلال عام / 2005 / حوالي / 878 / حالة.
- - استقبل قسم العناية المشددة حوالي /160 / مريضاً , و بلغ مجموع أيام المنامة / 394 / يوماً.
- - أفجريت في غرف العمليات / 1823 / عملية .
- - استقبل المركز / 4173/ مريض منهم / 1658/ مريض أورام.
- - قدمت الجمعية العلاج المجاني ل /306 / حالة من المرضى الفقراء.
- - تم التعاقد مع و كالة الإغاثة و العمل للاجئين الفلسطينيين " أونوروا " لإجراء مسح لأورام الثدي في مخيمي النيرب و حندارات .
- - استمر التعاون مع جمعية تنظيم الأسرة لفحص لطاخات عنق الرحم في مخبر التشريح المرضي.
- - شارك المركز السوري لأبحاث التدخين بتقديم محاضرة قيّمة في مؤتمر جمعية أبحاث التبغ و النيكوتين الذي أقيم في براغ .
- - نظم المركز السوري لأبحاث التدخين حلقة دراسة ليوم واحد بعنوان " النرجيلة صديق أم عدو " خلال مؤتمر المجلس الطبي للشرق الأوسط الذي عفقفد في بيروت.
- - أفقيمت ثمانية محاضرات للتوعية شارك فيها كلف من الأطباء:
د. فادي الشحنة - د.كندة دويدري -د. أحمد علي باشا -د. رضوان حوكان -د. سعد جونة -د. بدر الدين عاصي - د.وضاح قباني. - - قدّم الشباب المتطوعين سبعة محاضرات للتوعية بمرض السرطان , و هم :
حلا زنرني - آلاء نجار - راية حاج درويش - يسار مجني - لينا مامللي - رنيم التقي - أمير بلاش - نجيب السيد أحمد - رانيا راجح. - - قام الشباب المتطوعين و بجهود السيد أحمد الزرقا بالحصول على موافقة على إصدار نشرة غير دورية عن نشاطات الجمعية تحت اشراف الدكتور فؤاد فؤاد .
- - قام الشباب المتطوعون بحملة لجمع الورق التالف لبيعه و رصد ريعه لدعم الجمعية.
- - بلغ مجموع التبرعات في حساب مشروع المعالجة الشعاعية و بجهود مشكورة من السيد حسين حسن بادنجكي نائب رئيس المجلس و السيد محمد صباغ شرباتي عضو مجلس الادارة وحتى منتصف عام /2006/ حوالي خمس و ثلاثون مليون ليرة سورية.ومن أهم المتبرعين السادة:
غرفتي تجارة و صناعة حلب - محمد عمر صباغ -محمد صباغ شرباتي -خالد علبي - محمد قدسي - شركة مكربنة و شركاؤهم -وفاء كعدان -فيصل جابري - رياض عسلي - محمد و محمود ناصر - عبد الجليل و بشير علبي - محمد أحمد ناصر - فاتح كلش - محمد مصطفى ناصر - حسان الصالح - عبد المجيد شبارق - نجاح نشار - رضوان خواتمي - لؤي فتى - محمد و عبد السلام هيكل - أبناء ناجي حداد - عازار و قباني - - تم إصدار تقويم لعام 2006 على نفقة غرفة التجارة و الصناعة, و تم توزيعها بشكل مجاني,و يتضمن نصائح و إرشادات تتعلق بمرض السرطان.
- - تم إقامة حفل عشاء خيري في نادي حلب الصيفي , عاد ريعه لصالح دعم مشروع مركز المعالجة الشعاعية.
|